🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شوى أثوابه قشب - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شوى أثوابه قشب
السري الرفاء
0
أبياتها عشرون
العباسي
مجزوء الوافر
القافية
ب
شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُ
ومَدٌّ شأنُه عَجَبُ
ترى الأمواجَ تسكُنُ في
غَواربِه وتضطربُ
كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في
تناطُحِه ويَقتربُ
ويومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا
تِ فيه من له أدَبُ
وشمسٌ من وراء الدَّجْ
نِ تُسفِرُ ثم تنتقب
ومجلِسُنا على شَرَفٍ
بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
علا فالبرقُ يَبسِمُ دو
نَه والرعدُ يَنتحبُ
فَمِنْ شرقِّيهِ لَهَبٌ
ومن غربيِّهِ صَخَبُ
وبين يديه زاهرةٌ
إلى الأنواءِ تَنتسبُ
لها من كل مُرْتَجِسٍ
يَمُرُّ بها أبٌ حَدِبُ
يَميلُ بها قضيبُ البا
نِ أحياناً وينتصِبُ
وقد رُفِعَتْ لنا سُودٌ
نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
تَجيشُ بما افاءَ الطِّرْ
فُ والمجنونةُ النُّجُبُ
وترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ
نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
وأحدَقْنا بأزهرَ خا
فقاتٌ فوقَه العَذَبُ
يُواصلُ في اسمه فِعلَ ال
مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
فما يَنفكُّ من سَبَجٍ
يعودُ كأنه ذَهَبُ
وإخوانُ الصَّفاءِ إليْ
كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
وذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى
من الرَّيحانِ إن شَرِبوا
وقد وافاك مَوْكِبُهُم
فكنْ حرّاً كما يَجِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول