🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وبلدة لا ترام خائفة - زهير بن أبي سلمى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وبلدة لا ترام خائفة
زهير بن أبي سلمى
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
المنسرح
القافية
ا
وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ
زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها
تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها
تَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها
يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا
يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها
كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةً
ذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها
تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذا
هاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها
بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍ
يَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها
ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَه
باءَ كُمَيتٍ صافٍ جَوانِبُها
مِثلِ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذا
أَتأَقَ مِنها الراوُوقَ شارِبُها
دَبَّت دَبيباً حَتّى تَخَوَّنَهُ
مِنها حُمَيّاً وَكَفَّ صالِبُها
عَمّا تَراهُ يَكُفُّ مَنطِقَهُ
أَجمَعَ في النَفسِ ما يُغالِبُها
عَمّا قَليلٍ رَأَيتَهُ رَبِذَ ال
مَنطِقِ وَاِستَعجَلَت عَجائِبُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول