🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الله أكرم من يناجى - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الله أكرم من يناجى
أبو العتاهية
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
مجزوء الكامل
القافية
ا
اللَهُ أَكرَمُ مَن يُناجى
وَالمَرءُ إِن داجَيتَ داجى
وَالمَرءُ لَيسَ بِمُعظِمٍ
شَيئاً يُقَضّي مِنهُ حاجا
كَدَرُ الصَفاءِ مِنَ الصَدي
قِ فَما تَرى إِلّا مِزاجا
وَإِذا الأُمورُ تَزاوَجَت
فَالصَبرُ أَكرَمُها نِتاجا
وَالصِدقُ يَعقِدُ فَوقَ رَأ
سِ حَليفِهِ لِلبِرِّ تاجا
وَالصِدقُ يَثقُبُ زَندُهُ
في كُلِّ ناحِيَةٍ سِراجا
وَلَرُبَّما صَدَعَ الصَفا
وَلَرُبَّما شَعَبَ الزُجاجا
يَأبى المُعَلَّقُ بِالهَوى
إِلّا رَواحاً وَادِّلاجا
اِرفُق فَعُمرُكَ عودُ ذي
أَوَدٍ رَأَيتُ لَهُ اعوِجاجا
وَالمَوتُ يَختَلِجُ النُفو
سَ وَإِن سَهَت عَنهُ اختِلاجا
اِجعَل مُعَرَّجَكَ التَكَرُّ
مَ ما وَجَدتَ لَهُ انعِراجا
يا رُبَّ بَرقٍ شِمتُهُ
عادَت مَخيلَتُهُ عَجاجا
وَلَرُبَّ عَذبٍ صارَ بَع
دَ عُذوبَةٍ مِلحاً أُجاجا
وَلَرُبَّ أَخلاقٍ حِسا
نٍ عُدنَ أَخلاقاً سِماجا
هَوِّن عَلَيكَ مَضايِقَ الد
ُنيا تَعُد سُبُلاً فِجاجا
لا تَضجَرَنَّ لِضيقَةٍ
يَوماً فَإِنَّ لَها انفِراجا
مَن عاجَ مِن شَيءٍ إِلى
شَيءٍ فَإِنَّ لَهُ مَعاجا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول