🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خانك الطرف الطموح - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خانك الطرف الطموح
أبو العتاهية
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
مجزوء الرمل
القافية
ح
خانَكَ الطَرفُ الطَموحُ
أَيُّها القَلبُ الجَموحُ
لِدَواعي الخَيرِ وَالشَر
رِ دُنُوٌّ وَنُزوحُ
هَل لِمَطلوبٍ بِذَنبٍ
تَوبَةٌ مِنهُ نَصوحُ
كَيفَ إِصلاحُ قُلوبٍ
إِنَّما هُنَّ قُروحُ
أَحسَنَ اللَهُ بِنا أَن
نَ الخَطايا لا تَفوحُ
فَإِذا المَستورُ مِنّا
بَينَ ثَوبَيهِ فُضوحُ
كَم رَأَينا مِن عَزيزٍ
طُوِيَت عَنهُ الكُشوحُ
صاحَ مِنهُ بِرَحيلٍ
صائِحُ الدَهرِ الصَدوحُ
مَوتُ بَعضِ الناسِ في الأَر
ضِ عَلى بَعضٍ فُتوحُ
سَيَصيرُ المَرءُ يَوماً
جَسَداً ما فيهِ روحُ
بَينَ عَينَي كُلَّ حَيٍّ
عَلَمُ المَوتِ يَلوحُ
كُلُّنا في غَفلَةٍ وَال
مَوتُ يَغدِ وَيَروحُ
لِبَني الدُنيا مِنَ الدُن
يا غَبوقٌ وَصَبوحُ
رُحنَ في الوَشيِ وَأَصبَح
نَ عَلَيهِنَّ المُسوحُ
كُلُّ نَطّاحٍ مِنَ الدَه
رِ لَهُ يَومٌ نَطوحُ
نُح عَلى نَفسِكَ يا مِس
كينُ إِن كُنتَ تَنوحُ
لَتَموتَنَّ وَإِن عُم
مِرتَ ما عُمِّرَ نوحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول