🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن دارا نحن فيها لدار - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن دارا نحن فيها لدار
أبو العتاهية
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
المديد
القافية
ر
إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُ
لَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ
كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍ
ذَهَبَ اللَيلُ بِهِم وَالنَهارُ
فَهُمُ الرَكبُ أَصابوا مُناخاً
فَاستَراحوا ساعَةً ثُمَّ ساروا
وَهُمُ الأَحبابُ كانوا وَلَكِن
قَدُمَ العَهدُ وَشَطَّ المَزارُ
عَمِيَت أَخبارُهُم مُذ تَوَلَّوا
لَيتَ شِعري كَيفَ هُم حَيثُ صاروا
أَبَتِ الأَجداثُ أَلّا يَزوروا
ما ثَوَوا فيها وَأَن لا يُزاروا
وَلَكَم قَد عَطَّلوا مِن عِراصٍ
وَدِيارٍ هِيَ مِنهُم قِفارُ
وَكَذا الدُنيا عَلى ما رَأَينا
يَذهَبُ الناسُ وَتَخلو الدِيارُ
أَيَّ يَومٍ تَأمَنُ الدَهرَ فيهِ
وَلَهُ في كُلِّ يَومٍ عِثارُ
كَيفَ ما فَرَّ مِنَ المَوتِ حَيٌّ
وَهوَ يُدنيهِ إِلَيهِ الفِرارُ
إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ لِقَومٍ
هُوَ في أَيديهِمُ مُستَعارُ
فَاِعلَمَن وَاِستَيقِنَن أَنَّهُ لا
بُدَّ يَوماً أَن يُرَدَّ المُعارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول