🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لطائر كل حادثة وقوع - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لطائر كل حادثة وقوع
أبو العتاهية
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الوافر
القافية
ع
لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُ
وَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُ
تُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلايا
وَما تَنفَكُّ مِن حَدَثٍ يَروعُ
وَقَد يَسلو المَصائِبَ مَن تَعَزّى
وَقَد يَزدادُ في الحُزنِ الجَزوعُ
هِيَ الآجالُ وَالأَقدارُ تَجري
بِقَدرِ الدَرَّ تُحتَلَبُ الضُروعُ
هِيَ الأَعراقُ بِالأَخلاقِ تَنمي
بِقَدرِ أُصولِها تَزكو الفُروعُ
هِيَ الأَيّامُ تَحصِدُ كُلَّ زَرعٍ
لِيَومِ حِصادِها زُرِعَ الزُروعُ
تَشَهّى النَفسُ وَالشَهَواتُ تَنمي
فَلَيسَ لِقَلبِ صاحِبِها خُشوعُ
وَما تَنفَكُّ دائِرَةً بِخَطبٍ
وَما يَنفَكُّ جَمّاعٌ مَنوعُ
مُعَلَّقَةً بِثُغرَتِهِ المَنايا
وَفَوقَ جَبينِهِ الأَجَلُ الخَدوعُ
رَأَيتُ المَرءَ مُغتَرِماً يُسامي
وَرائِحَةُ البِلى مِنهُ تَضوعُ
عَجِبتُ لِمَن يَموتُ وَلَيسَ يَبكي
عَجِبتُ لِمَن تَجِفُّ لَهُ دُموعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول