🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما يرتجى بالشيء ليس بنافع - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما يرتجى بالشيء ليس بنافع
أبو العتاهية
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ع
ما يُرتَجى بِالشَيءِ لَيسَ بِنافِعِ
ما لِلخُطوبِ وَلِلزَمانِ الفاجِعِ
وَلَقَلَّ يَومٌ مَرَّ بي أَو لَيلَةٌ
لَم يَقرَعا كَبِدي بِخَطبٍ رائِعِ
كَم مِن أَسيرِ العَقلِ في شَهَواتِهِ
ظَفِرَ الهَوى مِنهُ بِعَقلٍ ضائِعِ
سُبحانَ مَن قَهَرَ المُلوكَ بِقُدرَةٍ
وَسِعَت جَميعَ الخَلقِ ذاتِ بَدائِعِ
أَيُّ الحَوادِثِ لَيسَ يَشهَدُ أَنَّهُ
صُنعٌ وَيَشهَدُ بِاِقتِدارِ الصانِعِ
ما الناسُ إِلّا كَاِبنِ أُمٍّ واحِدٍ
لَولا اِختِلافُ مَذاهِبٍ وَطَبائِعِ
وَالحَقُّ في المَجرى أَغَرُّ مُحَجَّلٌ
تَلقاكَ غُرَّتُهُ بِنورٍ ساطِعِ
ما خَيرُ مَن يُدعى لِيُحرِزَ حَظَّهُ
مِن دينِهِ فَيَكونُ غَيرَ مُطاوِعِ
ما لِاِمرِئٍ عَيشٌ بِغَيرِ بَقائِهِ
ماذا تُحِسُّ يَدٌ بَغَيرِ أَصابِعِ
أَتُطالِعُ الآمالَ مُنتَظِراً وَلا
تَدري لَعَلَّ المَوتَ أَوَّلُ طالِعِ
وَإِذا اِبنُ آدَمَ حَلَّ في أَكفانِهِ
حَلَّ اِبنُ أُمِّكَ في المَكانِ الشاسِعِ
وَإِذا الخَطوبُ جَرَت عَلَيكَ بِوَقعِها
تَرَكَتكَ بَينَ مُفَجَّعِ أَو فاجِعِ
كَم مِن مُنىً مَثُلَت لِقَلبِكَ لَم تَكُن
إِلّا بِمَنزِلَةِ السَرابِ اللامِعِ
لُذ بِالإِلَهِ مِنَ الرَدى وَطُروقِهِ
فَتَحُلَّ مِنهُ في المَحَلِّ الواسِعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول