🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا رب أحزان شجاني طروقها - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا رب أحزان شجاني طروقها
أبو العتاهية
0
أبياتها تسعة
العباسي
الطويل
القافية
ا
أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُها
فَسَكَّنتُ نَفسي حينَ هَمَّ خُفوقُها
وَلَن يَستَتِمَّ الصَبرَ مَن لا يَرُبُّهُ
وَلَن يَعرِفَ الأَحزانَ مَن لا يَذوقُها
وَلِلناسِ خَوضٌ في الكَلامِ وَأَلسُنٌ
وَأَقرَبُها مِن كُلِّ خَيرٍ صَدوقُها
وَما صَحَّ إِلّا شاهِدٌ صَحَّ غَيبُهُ
وَما تُنبِتُ الأَغصانَ إِلّا عُروقُها
أَراني بِأَعباثِ المَلاعِبِ لاهِياً
وَبِاللَهوِ لَولا جَهلُ نَفسي وَموقُها
أُرَقِّعُ مِن دُنيايَ دُنيا دَنِيَّةً
وَداراً كَثيراً وَهيُها وَخُروقُها
فَإِن كانَ لي سَمعٌ فَقَد أَسمَعُ النِدا
يُنادي غُروبُ الشَمسِ لي وَشُروقُها
وَتَجرَةِ صِدقٍ لِلمَعادِ أَضَعتُها
وَقَد أَمكَنَتني مِن يَدِ الرِبحِ سوقُها
وَلَم تَخلُ نَفسي مِن نَهارٍ يَقودُها
إِلى الغايَةِ القُصوى وَلَيلٍ يَسوقُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول