🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لعظيم من الأمور خلقنا - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لعظيم من الأمور خلقنا
أبو العتاهية
0
أبياتها ثمانية
العباسي
الخفيف
القافية
م
لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقنا
غَيرَ أَنّا مَعَ الشَقاءِ نِيامُ
كُلَّ يَومٍ يَحُطُّ آجالَنا الدَه
رُ وَيَدنو إِلى النُفوسِ الحِمامُ
لا نُبالي وَلا نَراهُ غَراماً
ذا لَعَمري لَوِ اِتَّعَظنا الغَرامُ
مَن رَجَونا لَدَيهِ دُنيا وَصَلنا
هُ وَقُلنا لَهُ عَلَيكَ السَلامُ
ما نُبالي أَمِن حَلالٍ جَمَعنا
أَم حَرامٍ وَلا يَحِلُّ الحَرامُ
هَمُّنا اللَهوُ وَالتَكاثُرُ في الما
لِ وَهَذا البِناءُ وَالخُدّامُ
كَيفَ نَبتاعُ فانِيَ العَيشِ بِالدا
ئِمِ أَينَ العُقولُ وَالرَحلامُ
لَو جَهِلنا فَنائَها وَقَعَ العُذ
رُ وَلَكِنَّ كُلَّنا عَلّامُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول