🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما أنا إلا لمن بغاني - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما أنا إلا لمن بغاني
أبو العتاهية
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
مجزوء البسيط
القافية
ن
ما أَنا إِلّا لِمَن بَغاني
أَرى خَليلي كَما يَراني
لَستُ أَرى ما مَلَكتُ طَرفي
مَكانَ مَن لا يَرى مَكاني
مَنِ الَّذي يَرتَجي الأَقاصي
إِن لَم يَنَل خَيرَهُ الأَداني
أَصبَحتُ عَمَّن بِها غَنِيّاً
بِخالِقي في جَميعِ شاني
وَلي إِلى أَن أَموتُ رِزقٌ
لَو جَهَدَ الخَلقُ ما عَداني
لا تَرتَجِ الخَيرَ عِندَ مَن لا
يَصلُحُ إِلّا عَلى الهَوانِ
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن فُلانٍ
وَعَن فُلانٍ وَعَن فُلانِ
وَلا تَدَع مَكسَباً حَلالاً
تَكونُ مِنهُ عَلى بَيانِ
فَالمالُ مِن حِلِّهِ قِوامٌ
لِلعِرضِ وَالوَجهِ وَاللِسانِ
وَالفَقرُ ذُلٌّ عَلَيهِ بابٌ
مِفتاحُهُ العَجزُ وَالتَواني
وَرِزقُ رَبّي لَهُ وُجوهٌ
هُنَّ مِنَ اللَهِ في ضَمانِ
سُبحانَ مَن لَم يَزَل عَلِيّا
لَيسَ لَهُ في العُلُوِّ ثانِ
قَضى عَلى خَلقِهِ المَنايا
فَكُلُّ حَيٍّ سِواهُ فانِ
يا رَبِّ لَم نَبكِ مِن زَمانٍ
إِلّا بَكَينا عَلى زَمانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول