🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألشيم برق أم شميم عرار - ابن قلاقس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألشيم برق أم شميم عرار
ابن قلاقس
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ
أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ
أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ
أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ
أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍ
صِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ
وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍ
باحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ
ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةً
إلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ
حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِها
طرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ
عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْ
فكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ
وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبى
بفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ
فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرى
والأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ
والغانياتُ تميسُ في أرجائها
مختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ
من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِها
عمداً وما لِقَتيلها من ثارِ
كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّنا
والريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ
ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِه
عبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ
وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِه
إلا ثَنى قلبي من الأعشارِ
عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْ
بزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ
والليلُ من جَوزائه وهلالِه
يختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول