🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن تحت الأحجار حزماً وعزما - عدي بن ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن تحت الأحجار حزماً وعزما
عدي بن ربيعة
0
أبياتها اثنا عشر
الجاهلي
الخفيف
القافية
ا
إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ حَزماً وَعَزما
وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا
قَتَلَتهُ ذُهلٌ فَلَستُ بِراضٍ
أَو نُبيدَ الحَيَّينِ قَيساً وَذُهلا
وَيَطيرَ الحَريقُ مِنّا شَراراً
فَيَنالَ الشَرارُ بَكراً وَعِجلا
قَد قَتَلنا بِهِ وَلا ثَأرَ فيهِ
أَو تَعُمَّ السُيوفُ شَيبانَ قَتلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَحُلّوا عَلى الحُكومَةِ حَلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو أُذيقَ الغَداةَ شَيبانَ ثُكلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَنالَ العُداةُ هَوناً وَذُلّا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَذوقوا الوَبالَ وِرداً وَنَهلا
ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً
أَو تَميلوا عَنِ الحَلائِلِ عُزلا
أَو أَرى القَتلَ قَد تَقاضى رِجالاً
لَم يَميلوا عَن السَفاهَةِ جَهلا
إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ وَالتُربِ مِنهُ
لَدَفينا عَلا عَلاءً وَجَلّا
عَزَّ وَاللَهِ يا كُلَيبُ عَلَينا
أَن تَرى هامَتي دِهاناً وَكُحلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول