🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أصبحت جذلان طيب العربه - ابن حمديس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أصبحت جذلان طيب العربه
ابن حمديس
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ه
أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ
والكأسُ تهدي إلى الفتى طربَهْ
وذي دلالٍ كأنّ وَجْنَتَهُ
من خَجَلٍ بالشّقيقِِ مُنْتَقِبَهْ
في حِجْرِهِ أجوفٌ له عُنُقٌ
نِيطَتْ بظهرٍ تخالُهُ حَدَبَه
يمُدّ كفّاً إليه ضاربةً
أعناقَ أحزانِنا إذا ضرَبَه
تحسبُ لفظاً بأختها نغَماً
ويودعُ المسمعينَ ما حسبَه
قلتُ ألا فانظروا إلى عجبٍ
جاءَ بِسِحرٍ فأَنْطقَ الخَشَبَه
وقهوَةٍ في الزّجاجِ تحسبُها
شُعْلَةَ برقٍ في الغيم ملتهبَه
كأنّما الدهرُ من تَقادمِها
أوْدَعَ في طول عمرها حِقبَه
ماءُ عقيقٍ إذا ارتدى زبداً
حَسِبتَ دُرّاً مجُوّفاً حَبَبَه
يُسْكِرُ من شَمّهُ بسَوْرَتِهِ
فكيف بالمنتشي إذا شربَه
وذي حنينٍ تحنّ أنفُسُنا
إليه مُنقادةً ومنجذبَه
يُفْشِيهِ ذو حكمةٍ أناملُهُ
منَغّماتٌ بِزَمْرِهِ ثُقَبَه
يرسلُ عن منخريه من فمِهِ
ريحاً لها نغمةٌ من القصَبَه
كأنّ ألحانَهُ الفصيحةَ منْ
صريرِ بابِ الجنانِ مُكْتَسَبَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول