🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبا علي لصرف الدهر والغير - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبا علي لصرف الدهر والغير
أبو تمام
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
ر
أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَر
وَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ
أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً
مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ
إِن أَنتَ لَم تَترُكِ السَيرَ الحَثيثَ إِلى
جَآذِرِ الرومِ أَعنَقنا إِلى الخَزَرِ
أَعِندَكَ الشَمسُ قَد راقَت مَحاسِنُها
وَأَنتَ مُشتَغِلُ الأَحشاءِ بِالقَمَرِ
إِنَّ النَفورَ لَهُ عِندي مَقَرُّ هَوىً
يَحُلُّ مِنّي مَحَلَّ السَمعِ وَالبَصَرِ
وَرُبَّ أَمنَعَ مِنهُ جانِباً وَحِمىً
أَمسى وَتِكَّتُهُ مِنّي عَلى خَطَرِ
جَرَّدتُ فيهِ جُنودَ العَزمِ فَاِنكَشَفَت
عَنهُ غَيابَتُها عَن نَيكَةٍ هَدَرِ
سُبحانَ مَن سَبَّحَتهُ كُلُّ جارِحَةٍ
ما فيكَ مِن طَمَحانِ الأَيرِ وَالنَظَرِ
أَنتَ المُقيمُ فَما تَغدو رَواحِلُهُ
وَأَيرُهُ أَبَداً مِنهُ عَلى سَفَرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول