🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نبئت عتبة يعوي كي أشاتمه - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نبئت عتبة يعوي كي أشاتمه
أبو تمام
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
د
نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُ
اللَهُ أَكبَرُ أَنّى اِستَأسَدَ النَقَدُ
ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني
حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ
بِحَسبِ عُتبَةَ داءٌ قَد تَضَمَّنَهُ
لَو كانَ في أَسَدٍ لَم يَفرِسِ الأَسَدُ
لَوِ اِعتَدى أَعوَجٌ يَعدو بِهِ المَرَطى
أَو لاحِقٌ لَتَمَنّى أَنَّهُ وَتَدُ
لَو كانَ يَكرَهُ أَن تَبدو فَضيحَتُهُ
ما كانَ أَكثَرَ ما في شِعرِهِ العَمَدُ
فَإِن سَمِعتَ لَهُ نَعتَ القَنا عَبَثاً
فَقَد أَرادَ قَناً لَيسَت لَها عُقَدُ
إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِ
مِنَ المَنِيِّ بُحورٌ كَيفَ لا يَلِدُ
لَو أَنَّ عُشرَ الَّذي أَمسى وَظَلَّ بِهِ
بِالعالَمينَ مِنَ البَلوى إِذَن فَسَدوا
لا يَدعُوَنَّ عَلى الأَعداءِ مُجتَهِداً
إِلّا بِأَن يَجِدوا بَعضَ الَّذي يَجِدُ
وَقائِلٍ ما لَهُم يُغضونَ عَنكَ إِذا
أَتأَرتَ قُلتُ لَهُ إِنّي أَنا الرَمَدُ
أَنا الحُسامُ أَنا المَوتُ الزُؤامُ أَنا ال
نارُ الضِرامُ أَنا الضِرغامَةُ العَبِدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول