🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فاض اللئام وغاضت الأحساب - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فاض اللئام وغاضت الأحساب
أبو تمام
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الكامل
القافية
ب
فاضَ اللِئامُ وَغاضَتِ الأَحسابُ
وَاِجتُثَّتِ العَلياءُ وَالآدابُ
فَكَأَنَّ يَومَ البَعثِ فاجَأَهُم فَلا
أَنسابَ بَينَهُمُ وَلا أَسبابُ
أَمُوَيسُ لا يُغني اِعتِذارُكَ طالِباً
عَفوي فَما بَعدَ العِتابِ عِقابُ
هَب مَن لَهُ شَيءٌ يُريدُ حِجابَهُ
ما بالُ لا شَيءٍ عَلَيهِ حِجابُ
ما إِن سَمِعتُ وَلا أَراني سامِعاً
أَبَداً بِصَحراءٍ عَلَيها بابُ
مَن كانَ مَفقودَ الحَياءِ فَوَجهُهُ
مِن غَيرِ بَوّابٍ لَهُ بَوّابُ
مازالَ وَسواسي لِعَقلي خادِعاً
حَتّى رَجا مَطَراً وَلَيسَ سَحابُ
ما كُنتُ أَدري لا دَرَيتُ بِأَنَّهُ
يَجري بِأَفنِيَةِ البُيوتِ سَرابُ
عَجَباً لِقَومٍ يَسمَعونَ مَدائِحي
لَكَ لَم يَقولوا قُم فَأَنتَ مُصابُ
نَبَذوا بِكَذّابٍ مُسَيلَمَةً فَقَد
وَهِموا وَجاروا بَل أَنا الكَذّابُ
هَتَّكتُ ديني فَاِستَتَرتُ بِتَوبَةٍ
فَأَنا المُقِرُّ بِذَنبِهِ التَوّابُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول