🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعتبة أجبن الثقلين عتبا - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعتبة أجبن الثقلين عتبا
أبو تمام
0
أبياتها عشرة
العباسي
الوافر
القافية
ا
أعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبا
بِجَهلِكَ صِرتَ لِلمَكروهِ نَصبا
رُميتَ بِمَن لَوَ اِنَّ الجِنَّ تُرمى
بِهِ لَتَنَهَّبَتها الإِنسُ نَهبا
فَإِنَّكَ إِن تُساجِلني تَجِدني
لِرَأسِكَ جَندَلاً وَلِفيكَ تُربا
تَجِد صِلّاً تَخالُ بِكُلِّ عُضوٍ
لَهُ مِن شِدَّةِ الحَرَكاتِ قَلبا
أَخا الفَلَواتِ قَد أَحيا وَأَردى
رِكاباً في صَحاصِحِها وَرَكبا
فَكادَ بِأَن يُرى لِلشَرقِ شَرقاً
وَكادَ بِأَن يَرى لِلغَربِ غَربا
وَأَنتَ تُديرُ قُطبَ رَحاً عَلِيّاً
وَلَم تَرَ لِلرَحا العَلياءِ قُطبا
تَرى ظَفَراً بِكُلِّ صِراعِ قِرنٍ
إِذا ما كُنتَ أَسفَلَ مِنهُ جَنبا
ثَكِلتُ قَصائِدي إِن مَرَّ يَومٌ
وَلَمّا أَقضِ فيهِ مِنكَ نَحبا
وَكُنتُ إِذَن كَأَنتَ فَإِنَّ مِثلي
إِذا ما كانَ مِثلُكَ كانَ كَلبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول