🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إني أتتني من لدنك صحيفة - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إني أتتني من لدنك صحيفة
أبو تمام
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الكامل
القافية
ب
إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ
غَلَبَت هُمومَ الصَدرِ وَهيَ غَوالِبُ
وَطَلَبتَ وُدّي وَالتَنائِفُ بَينَنا
فَنَداكَ مَطلوبٌ وَمَجدُكَ طالِبُ
فَلتَلقَيَنَّكَ حَيثُ كُنتَ قَصائِدٌ
فيها لِأَهلِ المَكرُماتِ مَآرِبُ
فَكَأَنَّما هِيَ في السَماعِ جَنادِلٌ
وَكَأَنَّما هِيَ في العُيونِ كَواكِبُ
وَغَرائِبٌ تَأتيكَ إِلّا أَنَّها
لِصَنيعِكَ الحَسَنِ الجَميلِ أَقارِبُ
نِعَمٌ إِذا رُعِيَت بِشُكرٍ لَم تَزَل
نِعَماً وَإِن لَم تُرعَ فَهيَ مَصائِبُ
كَثُرَت خَطايا الدَهرِ فِيَّ وَقَد يُرى
بِنَداكَ وَهوَ إِلَيَّ مِنها تائِبُ
وَتَتابَعَت أَيّامُهُ وَشُهورُهُ
عُصَباً يُغِرنَ كَأَنَّهُنَّ مَقانِبُ
مِن نَكبَةٍ مَحفوفَةٍ بِمُصيبَةٍ
جُذَّ السَنامُ لَها وَجُذَّ الغارِبُ
أَو لَوعَةٍ مَنتوجَةٍ مِن فُرقَةٍ
حَقُّ الدُموعِ عَلَيَّ فيها واجِبُ
وَوَلِهتُ مُذ زُمَّت رِكابُكَ لِلنَوى
فَكَأَنَّني مُذ غِبتَ عَنّي غائِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول