🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أخمد من أحزاننا ما اضطرم - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أخمد من أحزاننا ما اضطرم
الشريف العقيلي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
م
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَم
وَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم
صَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَل
بِعَسكَرِ الشَتوَةِ حَتّى اِنهَزَم
فَطابَتِ النَفسُ الَّتي لَم تَطِب
وَنامَتِ العَينُ الَّتي لَم تَنَم
وَشابَ طِفلُ الخَوفِ بَعدَ الصِبا
وَشَبَّ شَيخُ الأَمنِ بَعدَ الهَرَم
وَاِنتَظَمَ الشَملُ وَلَولا الَّذي
تَفَضَّلَ اللَهُ بِهِ ما اِنتَظَم
يا مَن هُوَ البَحرُ إِذا ما طَمّا
وَمَن هُوَ الغَيثُ إِذا اِنسَجَم
وَمَن لَهُ جودٌ إِذا ما سَطا
ماتَ مِنَ الخيفَةِ مِنهُ العَدَم
وَجهَكَ قَد أَشرَقَ مِن بَدرِهِ
ما كانَ في نَفسِ كُسوفِ الأَلَم
حاشا لِمَن طَرَّزَ ديباجَهُ
بِالحُسنِ أَن يُخلِقَهُ بِالسَقَم
قَد مَنَّ بِالبُرءِ فَكُن شاكِراً
فَإِن بِالشُكرِ تَدومُ النِعَم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول