🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا رب ضيف تقنصته - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا رب ضيف تقنصته
الشريف العقيلي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ي
أَلا رُبَّ ضَيفٍ تَقَنَّصتُهُ
وَجيدُ السَماءِ كَثيرُ اللآلي
فَأَحضَرتُ ما كانَ عِندي لَهُ
مِنَ الزادِ فِعلَ كِرامِ الرِجالِ
وَقَدَّمتُ راحا سَبَت عَقلَهُ
بِلَونِ الخَلوقِ وَريحِ الغَوالي
فَقالَ أَعِندَكَ يا سِيِّدي
غِناءٌ يَسودُ غِناءَ الأَوالي
فَقُلتُ السماءُ تُغَنّي لَنا
فَقالَ وَعَدتَ بِنَفسِ المَحالِ
لَو أَنَّ الغَمامَ لِسانٌ لِما
تَغَنَّتكَ بِالرَعدِ يا ذا المَعالي
فَقُلتُ تَأَمَّل تَجِد حِجرَها
عَلَيهِ مَلاهي قِيانِ اللَيالي
إِذا لَم يَكُن ذا فَلِم أَظهَرَت
رَبابَ الثُرَيّا وَقَوسَ الهِلالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول