🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وستر له منظر مونق - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وستر له منظر مونق
الشريف العقيلي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ق
وَسِترٍ لَهُ مَنظَرٌ مونِقٌ
وُجوهُ تَصاويرُهُ تُشرِقُ
تَلوحُ الجِيادُ بِمَيدانِهِ
وَتَبدو بِمَبرَكِهِ الأَينُقُ
فَهَذا رِباعٌ وَذا شارِفٌ
وَهَذا أَغَرُّ وَذا أَبلَقُ
يُرى الجُندُ فيهِ بِآلاتِهِم
كَما مَخرَقَ الناسَ قَد مَخرَقوا
فَهَذا بِسَرجٍ لَهُ مَذهَبٌ
وَذا بِلجامٍ لَهُ مَحرِقٌ
وَخوذَةٌ هَذا لَها بَهجَةٌ
وَجَوشَنُ هَذا لَهُ رَونَقُ
وَذا لَيسَ تَبلى لَهُ عِمَّةٌ
وَذا ما يَرِثُّ لَهُ قَرطَقُ
وَذا لا تَعَثَّرَهُ تِكَّةٌ
وَذا لا يُخَبِّلُهُ شَفشَقُ
وَماءٌ يَفورُ بِساحاتِهِ
حَديقٌ بِأَشجارِهِ مَحدَقُ
لَهُ بَينَ أَزهارِهِ أَغصُنٌ
فَمِنها المُنَوِّرِ وَالمورِقُ
وَكُلِّ مَليحٍ يَوَدُّ الفَتى
إِذا لاحَ لَو أَنَّهُ يَنطِقُ
فَهَذاكَ يَحمِلُ قارورَةً
تَكادُ مُدامَتُها تَبرِقُ
وَهَذا يُعانِقُ هَذا وَذا
يُقَبِّلُ هَذا وَذا يُرمُقُ
وَذا بَعضِ ما فيهِ لا كُلُّهُ
وَمِثلي إِذا قالَ مَن يُصَدِّقُ
فَيالَكَ سَتراً مَلاحاتُهُ
تَفوتُ الصِفاتِ فَما تُلحَقُ
إِذا ما أَمَرنا بِتَعليقِهِ
رَأَتهُ العُيونَ بِها يَعلَقُ
فَلَو كانَ مَجلِسُنا جَنَّةً
لَكانَ مِنهُ إِستَبرَقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول