🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الغيم يبسط في السماء ويفرش - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الغيم يبسط في السماء ويفرش
الشريف العقيلي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ش
الغَيمُ يُبسَطُ في السَماءِ وَيُفرَشُ
وَالزَهرُ يُخرَطُ في الرِياضِ وَيُنقَشُ
وَالرَعدُ يَسجَعُ وَالسَحابُ مُطَنَّبٌ
وَالبَرقُ يَلمَعُ وَالنَدى يَتَرَشَّشُ
وَالنَبتُ مُنتَشِرٌ فَمِنهُ مُدَبَّجٌ
تُجلى الغُصونُ بِهِ وَمِنهُ مُرَيَّشُ
أَما صَنائِفُ ذا فَيَضحَكُ رَقمُها
فيهِ وَأَمّا طَرزُ ذاكَ فَتُنعَشُ
وَالغُدرُ تَضحَكُ عَن ثُغورِ حَبابِها
مِمّا تُدَغدِغُهُ الصَبا وَتَجَمِّشُ
وَالراحُ قَد نَظَّمَ المِزاجُ لِجيدِها
عِقداً مِنَ الدُرِّ الَّذي هُوَ مُدهِشُ
فَاِطلُب لِنَفسِكَ مَورِداً مِنَ لِذَّةٍ
تَشفى صَداهُ فَإِنَّهُ مُتَعَطِّشُ
وَاِمنُن عَلَيهِ مِنَ السُرورِ بِمُؤنِسٍ
إِن كُنتَ تَعلَمُ أَنَّهُ مُستَوحِشُ
في رَوضَةِ مَن كانَ مِن أَضيافِها
لَم يَخشَ مِن هَمٍّ بِهِ يَتَحَرَّشُ
فَلَئِن تَبَسَّمَ في البَنَفسَجِ نَرجِسٌ
لِيُكَدِّرَنَّ الصَفوَ حينَ يُعَرِّشُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول