🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا زال أحمد في الورى محمودا - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيلي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
خِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِ
أَبصَرتُ مِنهُ قَلائِداً وَعُقودا
لا ماتُهُ لَو مِلنَ كُنَّ سَوالِفاً
أَلِفاتِهِ لَو مِسنَ كُنَّ قُدودا
تُجلى عَلَيكَ رِقاعُهُ بِحُروفِهِ
فَتَخالُهُنَّ عَوالِياً وَخُدودا
أَما الرِياضُ فَلَو بَدَت لِسُطورِهِ
لَتَوَهَّمَتها رَوضَها المَنضودا
لَولا أَبو العَبّاسِ يُرخَصُ وَشَيُهُ
لَم أَكسُ شِعري مِن سِواهُ بُرُدوا
مُتَفَرِّدٌ مُذ كانَ بِالأَدَبِ الَّذي
يُهدي إِلى الأَسماعِ مِنهُ فَريدا
وَمُهَذَّبٌ ما زالَ تاجُ فِخارُهُ
مُذ صيغَ فَوقَ جَبينِهِ مَعقودا
تَبلى العُلومُ فَما اِكتَسى مِن بَزِّها
عادَ الَّذي قَد رَثَّ مِنهُ جَديدا
لا زالَ مَنشورُ العَلا مشن طَيِّهِ
أَبَداً عَلَيهِ مُطَنَّباً مَمدودا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول