🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عندي لون طبخته بيدي - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عندي لون طبخته بيدي
الشريف العقيلي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
د
عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَدي
غَيرُ رَقيقٍ وَغَيرُ مُنعَقِدِ
وَقَد أَمَرنا مِنَ الغَداةِ لَنا
بِشَيءٍ جَديٍ مُدَوَّرِ الجَسَدِ
إِلى رِخامِيَّةٍ مَذاقَتُها
أَطيبُ مِن عيشَةٍ بِلا نَكَدِ
وَجامَ لَو زينَجٍ كَأَنِّيَ قَد
صُغتُ لِجينا مِنه عَلى بَرَدِ
وَزَهرَةٍ في ذَكاءٍ مُختَبَري
وَقَهوَةٍ في صَفاءٍ مُعتَقِدي
تَجلو عَلَيكَ المَدامَ أَكؤُسُها
مُعَمَماتُ الرُؤوسِ بِالزَبَدِ
وَمُسمِعٍ ما تَكادُ تَسمَعُ ما
يَأتي بِهِ في الغِناءِ مِن أَحَدِ
إِذا اِجتَمَعنا بِقُربِهِ أَمِنَت
نُفوسُنا مِن أَذِيَّةِ الكَمَدِ
فَاِنشَط إِلى أَن تَكونَ عِندَ أَخٍ
مُخَلَّدُ الشَدوِ مِنهُ في الخَلدِ
يَغدو عَلى كُلِّ مَن يَلُمُّ بِهِ
أُشفِقُ مِن والِدٍ عَلى وَلَدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول