🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لأحسن من مصافحة الصفاح - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لأحسن من مصافحة الصفاح
الشريف العقيلي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ح
لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ
وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ
بِقاعٌ تَرقُصُ الأَمواجُ فيها
عَلى النَغَماتِ مِن زَمرِ الرِياحِ
وَأَغصانٌ يُذَهِّبُها بَهارٌ
وَغيطانٌ يُفَضِّضُها أَقاحي
وَأَنداءٌ إِذا سُلَّت عَلَيها
سُيوفُ البَرقِ تُبطَحُ في البِطاحِ
وَكاساتٌ تَدورُ عَلى النَدامى
بِأَجسامٍ لَها أَرواحُ راحِ
وَساقِيَةٌ تَحُضُّ عَلى اِنتِحابٍ
وَمُلهِيَةٌ تَحُثُّ عَلى اِقتِراحِ
وَأَنهارٌ تُنَضَّدُ لِاِغتِباقٍ
وَفاكِهَةٌ تُجَدِّدُ لِاِصطِباحِ
تَفوحُ لَنا بِمِسكٍ تُبَّتِيٍّ
وَتَنفَحُنا بِكافورَ رَباحي
فَكُن بِاللَهوِ مُتَّشِحاً إِذا ما
رَأَيتَ الأَرضَ تُجلى في وِشاحِ
فَقَد لاحَت مِنَ الأَشجارِ غُلفٌ
مُفَتَّحَةٌ عَنِ المُلَحِ المِلاحِ
وَكانَ الجَوُّ ذا شَعَثٍ فَأَضحى
وَقُبَّتَهُ مُرَخَّمَةُ النَواحي
وَإِن جَمَحَ الزَمانُ إِلى التَصابي
فَحََّ عِنانَهُ طَوعَ الجِماحِ
فَصُبحُ العَيشِ سَوفَ يَعودُ لَيلاً
إِذا ما اللَيلُ نُغِّصَ بِالصَباحِ
أَتَطمَعُ بَعدَ شَيبِكَ في سُرورٍ
مُحالٌ اَن تَطيرَ بِلا جَناحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول