🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا من قليب إخائه - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا من قليب إخائه
الشريف العقيلي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
مجزوء الكامل
القافية
ب
يا مَن قَليبُ إِخائِهِ
صافٍ بِلا كَدَرِ اِنقِلابِ
لِيَ فَضلَةٌ أَمسِيَّةً
إِحضارُها عَينُ الصَوابِ
مِن أَفرُخٍ شامِيَّةٍ
ما شامَها إِلّا طِلابي
بَكَرَ الغُلامُ بِها إِلى
ضَريمٍ لَموعِ الإِلتِهابِ
وَأَعادَها مِنهُ وَقَد
صارَت مُزَعفَرَ الثِيابِ
وَنَقانِقٌ حُشفُ الشَطا
طِ وَخَردَلٌ صافي الرُضابِ
وَبَوارِدٌ قَد حُمِّلَت
جَرّاتُها طُرُزُ السَذابِ
مِنها المُمَسَّكَةَ الغِلا
لَةَ وَالمُخَلَّقَةَ الإِهابِ
وَمُخَلَّلاتٍ تَنتَشي
في كُلِّ شافِ الحِجابِ
تَدوي الخُمارَ وَمَن بِهِ
مِن عِلَّةِ الصَفراءِ ما بي
وَكَوامِخٌ بَيتِيَّةٌ
كَمُخَمِّرِ المِسكِ المُذابِ
فَإِنِ اِنقتَنَعتَ أَرَحتَنا
مِن شَمِّ دُخّانِ الكَبابِ
وَلَنا عَجوزٌ عَهدُها
عَهدٌ بَعيدٌ بِالشَبابِ
عِنَبِيَّةٌ أَفعالُها
في مَعزِلٍ عَن كُلِّ عابِ
أَبَداً تَحَبَّبَ نَفسَها
بِلِباسِ تيجانِ الحِبابِ
عَذراءُ كَالعُذرِ الَّذي
يَقتادُهُ حادي العِتابِ
وَلَنا مُغَنٍّ حاذِقٌ
أَوتارُهُ ذاتَ اِصطِخابِ
إِلمامُهُ بِيَ دَأَبُهُ
وَالإِشتِمالُ عَلَيهِ دابي
إِن جاءَ حُرٌّ غِنائُهُ
مَلَّكتُهُ رَقَّ اِنتِخابي
وَلِلَوزِنا وَلِنَبقِنا
طَعمُ اِجتِنابِ الإِجتِنابِ
وَلَنا ثَلاثٌ لَم نَصِد
فيها سُروراً بِاِستِلابِ
فَبِتيهِ كافورِ النَدى
فيهِ عَلى مِسكِ الضَبابِ
إِلّا أَتَيتِ عَلى الصِبا
لِلإِعتِذارِ عَلى التَصابي
فَالحالُ قَد فَصَّلتُها
وَشَرَحتُها لَكَ في كِتابي
فَإِذا أَتى وَقَرَأتَهُ
فَكُنِ الجَوابَ بِلا جَوابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول