🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومستهام بشرب الراح باكرها - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومستهام بشرب الراح باكرها
الشريف العقيلي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَها
عَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
فَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُ
كَأَنَّما أَخَذَت بِالثَأرِ لِلعِنَبِ
وَاِستَأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَت
في دَنِّها حِقَباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ
فَحينَ أَضحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلى
ما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ
داءً تَقومُ مَقامَ الأَسرِ سَورَتُهُ
دَواؤُهُ عَودُ ما قَد كانَ مِن طَرَبِ
فَقامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِها
ما بَينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ
وَظَلَّ يَشرَبُ دُرّاً ذَهَبٌ
رَطبٌ عَلى دُرَرٍ يَبسِمنَ عَن ذَهَبِ
وَلَيسَ يَعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىً
غِرٍّ بَغَدرِ صُروفِ الدَهرِ وَالنُوَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول