🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عندي طباهجة وجدي بارد - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عندي طباهجة وجدي بارد
الشريف العقيلي
1
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ء
عِندي طَباهِجَةٌ وَجَديٌ بارِدٌ
وَمَضيرَةٌ كَالفَضَّةِ البَيضاءِ
وَنَقانِقٌ ما مِنهُ واحِدَةٌ تُرى
إِلّا كَمِثلِ البُسرَةِ الحَمراءِ
وَمُطَجَّةٌ عَذبٌ وَفيهِ دَجاجَةٌ
اِختَرتُها هِندِيَّةَ الآباءِ
وَبَوارِدٌ تَجلو عَلَيهِ سَليقُها
زُبدِيَّةٌ كَالرَوضَةِ الخَضراءِ
وَحَواضِرٌ مِن مالِحٍ وَمُخَلَّلِ
مِما يُوافِقُ صاحِبَ الصَفراءِ
وَمَدامَةٌ عِنَبِيَّةٌ إِن شَجَّها
ساقٍ تَكَدَّرُ صَفوُها بِالماءِ
وَبَنَفسَجٌ تَزدادُ زُرقُ ثِيابِهِ
حُسناً بِبيضِ صَنائِفِ الأَنداءِ
وَمُهَفهَفٌ يَهتَزُّ في حَرَكاتِهِ
مِثلَ اِهتِزازِ الصَعدَةِ السَمراءِ
لَم يولِنا قَطُّ الجَميلُ غِناءَهُ
إِلّا وَجازَيناهُ بِالإِصغاءِ
فَبِرُتبَةِ الأَدَبِ الَّتي أَدرَكتَها
لا توحِشَنّي مِنكَ يا مَولائي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول