🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمن خليدة وهنا شبت النار - الأحوص الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمن خليدة وهنا شبت النار
الأحوص الأنصاري
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
ر
أَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُ
وَدونَها مِن ظَلامِ اللَيلِ أَستارُ
إِذا خَبَت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَت
وَلَم يَكُن عِطرها قُسطٌ وَأَظفارُ
باتَت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُها
تُعنى قُلوبٌ بِها مَرضى وَأَبصارُ
يا حَبَّذا تِلكَ مِن نارٍ وَموقِدُها
وَأَهلُنا بِاللوى إِذ نَحنُ أَجوارُ
خُلَيد لا تَبعُدي ما عَنكِ إِقصارُ
وَإِن بَخِلتِ وَإِن شَطَّت بِكِ الدارُ
فَما أُبالي إِذا أَمسَيتِ جارَتَنا
مُقيمَةً هَل أَقامَ الناسُ أَم ساروا
لَو دَبَّ حَوليُّ ذَرٍّ تَحتَ مِدرَعِها
أَضحَى بِها مِن دَبيبِ الذَرِّ آثارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول