🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سحرتني الزرقاء من مارون - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سحرتني الزرقاء من مارون
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها تسعة
الأموي
الخفيف
القافية
ن
سَحَرَتني الزَرقاءُ مِن مارونَ
إِنَّما السِحرُ عِندَ زُرقِ العُيونِ
سَحَرَتني بِجيدِها وَشتَيتٍ
وَبِوَجهٍ ذي بَهجَةٍ مَسنونِ
كَأَقاحٍ بِرَملَةٍ ضَربَتهُ
ريحُ جَوٍّ بِديمَةٍ وَدُجونِ
تَردَعُ القَلبَ ذا العَزاءِ وَيُسلي
بَردُ أَنيابِها رُدوعَ الحَزينِ
وَجَبينٍ وَحاجِبٍ لَم يُصِبهُ
نَتفُ خَطٍّ كَأَنَّهُ خَطُّ نونِ
فَرَمَتني فَأَقصَدَتني بِسَهمٍ
شَكَّ مِنّي الفُؤادَ بَعدَ الوَتَينِ
وَرَمَتها يَدايَ مِنّي بِنَبلٍ
كَيفَ أَصطادُ عاقِلاً في حُصونِ
تَنتَحيني فَلا تَرى وَتَرى النا
سَ بِصَعبٍ مُمَنَّعٍ مَأمونِ
ذي مَحاريبَ أُحرِزَت أَن تَراها
كُلُّ بَيضاءَ سَهلَةِ العِرنَينِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول