🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أجد غدا لبينهم القطين - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الوافر
القافية
ن
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ
وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
تَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَينِ حَتّى
أَتى مِن دونِهِم خَرقٌ بَطينُ
فَظَلَّ الوَجدُ يُسعِرُني كَأَنّي
أَخو رِبعٍ يُؤَرَّقُ أَو طَعينُ
يَقولُ مُجالِدٌ لَمّا رَآني
يُراجِعُني الكَلامَ فَما أُبينُ
أَحَقّاً أَنَّ حَيّاً سَوفَ يَقضي
وَقَد كَثُرَت بِصاحِبِيَ الظُنونُ
تُقَرِّبُني وَلَيسَ تَشُكُّ أَنّي
عَدا فيهِنَّ بي الداءُ الدَفينُ
إِلى أَن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى
تَغيبَ لِوُدِّنا مِنهُم حُيونُ
أَقولُ لِصاحِبَيَّ ضُحىً أَنَخلٌ
بَدا لَكُما بِعُمرَةَ أَم سَفينُ
أَمِ الأَظعانُ يَرفَعُهُنَّ رَبعٌ
مِنَ الرَقراقِ جالَ بِها الحَرونُ
عَلى البَغلاتِ أَمثالٌ وَحورٌ
لَمِثلِ نَواعِمِ البُقّارِ عينُ
نَواعِمُ لَم يُخالِطهُنَّ بُؤسٌ
وَلَم يُخلَط بِنِعمَتِهِنَّ هونُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول