🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هل عرفت اليوم من شن - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هل عرفت اليوم من شن
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
مجزوء الرمل
القافية
ا
هَل عَرَفتَ اليَومَ مِن شَن
باءِ بِالنَعفِ رُسوما
غَيَّرَتها كُلُّ ريحٍ
تَذَرُ التُربَ مُسيما
حَرجَفاً تُذري عَلَيها
أَسحَماً جوناً هَزيما
وَلَقَد ذَكَّرَني الرَب
عُ شُؤُوناً لَن تَريما
يَومَ أَبدَت بِجَنوبِ ال
خَيفِ رَفّافاً وَسيما
وَشَتيتاً بارِداً تَح
سَبُهُ دُرّاً نَظيما
ثُمَّ قالَت وَهيَ تُذري
دَمعَ عَينَيها سُجوما
لِلثُرَيّا قَد أَبى هَ
ذا المُعَنّى أَن يَدوما
أَخبِريهِ بِالَّذي أَل
قى فَإِن كانَ مُقيما
فَليَعِدنا مَوعِداً لا
نَتَّقي فيهِ نَموما
وَليَكُن ذاكَ إِذا ما اِن
تَصَفَ اللَيلُ بَهيما
بَرَزَت بَينَ ثَلاثٍ
كَالمَها تَقرو الصَريما
قَمَرٌ بَدرٌ تَبَدّى
باهِراً يُعشي النُجوما
قُلتُ أَهلاً بِكُمُ مِن
زُوَّرٍ زُرنَ كَريما
فَأَذاقَتني لَذيذاً
خِلتُهُ راحاً خَتيما
شابَهُ شَهدٌ وَثَلجٌ
نَقَعا قَلباً كَليما
ثُمَّ أَبدَت إِذ سَلَبتُ ال
مِرطَ مُبيَضّاً هَضيما
فَلَهَونا اللَيلَ حَتّى
هَجَمَ الصُبحُ هُجوما
قُلنَ قَد نادى المُنادي
وَبَدا الصُبحُ فَقوما
قُمنَ يُزجينَ غَزالاً
فاتِرَ الطَرفِ رَخيما
وَلَقَد قَضَّيتُ حاجا
تي وَلاقَيتُ النَعيما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول