🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هل تعرف اليوم رسم الدار والطللا - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هل تعرف اليوم رسم الدار والطللا
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ا
هَل تَعرِفُ اليَومَ رَسمَ الدارِ وَالطَلَلا
كَما عَرَفتَ بِجَفنِ الصَيقَلِ الخِلَلا
دارٌ لِمَروَةَ إِذ أَهلي وَأَهلُهُمُ
بِالكانِسِيَّةِ نَرعى اللَهوَ وَالغَزَلا
أَمسى شَبابُكِ عَنّا الغَضَّ قَد رَحَلا
وَلاحَ في الرَأسِ شَيبٌ حَلَّ فَاِشتَعَلا
إِنَّ الشَبابَ الَّذي كُنّا نَزُنُّ بِهِ
وَلّى وَلَم نَقضِ مِن لَذّاتِهِ أَمَلا
وَلّى الشَبابُ حَميداً غَيرَ مُرتَجَعٍ
وَاِستَبدَلَ الرَأسُ مِنّي شَرَّ ما بَدَلا
شَيبٌ تَفَرَّعَ أَبكاني مَواضِحُهُ
أَضحى وَحالَ سَوادُ الرَأسِ فَاِنتَقَلا
لَيتَ الشَبابَ بِنا حَلَّت رَواحِلُهُ
وَأَصبَحَ الشَيبُ عَنّا اليَومَ مُنتَقِلا
أَودى الشَبابُ وَأَمسى المَوتُ يَخلُفُهُ
لا مَرحَباً بِمَحَلِّ الشَيبِ إِذ نَزَلا
ما بالُ عِرسِيَ قَد طالَت مُطالَبَتي
أَمسَت تَجَنّى عَلَيَّ الذَنبَ وَالعِلَلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول