🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هاج ذا القلب منزل - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هاج ذا القلب منزل
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
مجزوء الخفيف
القافية
ل
هاجَ ذا القَلبَ مَنزِلُ
دارِسُ الآيِ مُحوِلُ
غَيَّرَت آيَهُ الصَبا
وَجَنوبٌ وَشَمأَلُ
وَلَقَد كانَ آهِلاً
فيهِ ظَبيٌ مُبَتَّلُ
طَيِّبُ النَشرِ واضِحٌ
أَحوَرُ العَينِ أَكحَلُ
فَلَئِن بانَ أَهلُهُ
فَبِما كانَ يُؤهَلُ
قَد أَرانا بِغَبطَةٍ
فيهِ نَلهو وَنَجذَلُ
بِجَوارٍ خَرائِدٍ
ذاكَ وَالوُدُّ يُبذَلُ
إِذ فُؤادي بِزَينَبٍ
أُمِّ يَعلى مُوَكَّلُ
وَهيَ فينا فَلا تُبا
ليهِ تُلحى وَتَعذَلُ
قَبلَ أَن يَستَفِزَّها
قَولُ واشٍ يُحَمِّلُ
حينَ أَرسَلتُ ثَهلَلاً
وَأَخو الوُدِّ مُرسِلُ
بِاِعتِذارٍ مِن سُخطِها
عَلَّ أَسماءَ تَقبَلُ
فَأَتَتني بِما هَوي
تُ مِنَ القَولِ ثَهلَلُ
حينَ قالَت تَقولُ زَي
نَبُ إِنّا سَنَفعَلُ
أَنا مِن ذاكَ آيِسٌ
غَيرَ أَنّي أُعَلَّلُ
وَأَخٌ يَستَحِثُّني
وَيُنادي وَيَبذُلُ
كُلَّما قالَ لي اِنطَلِق
قُلتُ إِربَع سَأَفعَلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول