🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كدت يوم الرحيل أقضي حياتي - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كدت يوم الرحيل أقضي حياتي
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ل
كِدتُ يَومَ الرَحيلِ أَقضي حَياتي
لَيتَني مِتُّ قَبلَ يَومَ الرَحيلِ
لا أُطيقُ الكَلامَ مِن شِدَّةِ الوَج
دِ وَدَمعي يَسيلُ كُلَّ مَسيلِ
ذَرَفَت عَينُها فَفاضَت دُموعي
وَكِلانا يَلقَي بِلُبٍّ أَصيلِ
لَو خَلَت خُلَّتي أَصَبتُ نَوالاً
أَو حَديثاً يَشفى مَعَ التَنويلِ
وَلَقَد قالَتِ الحَبيبَةُ لَولا
كَثرَةُ الناسِ جُدتُ بِالتَقبيلِ
لَيسَ طَعمُ الكافورِ وَالمِسكِ شيباً
ثُمَّ عُلّا بِالراحِ وَالزَنجَبيلِ
حينَ تَنتابُها بِأَطيَبِ مِن في
ها طُروقاً إِن شِئتَ أَو بِالمَقيلِ
ذاكَ ظَنّي وَلَم أَذُق طَعمَ فيها
لا وَما في الكِتابِ مِن تَنزيلِ
وَبِفَرعٍ حُدِّثتُهُ كَالمَثاني
عُلَّ بِالمِسكِ فَهوَ مِثلَ السَديلِ
رَبعَةٌ أَو فُوَيقَ ذاكَ قَليلاً
وَنَؤُومُ الضُحى وَحَقُّ كَسولِ
لا يَزالُ الخَلخالُ فَوقَ الحَشايا
مِثلَ أَثناءِ حَيَّةٍ مَقتولِ
زانَ ما تَحتَ كَعبِها قَدَماها
حينَ تَمشي وَالكَعبُ غَيرُ نَبيلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول