🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألم تربع على الطلل - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألم تربع على الطلل
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها عشرة
الأموي
مجزوء الوافر
القافية
ل
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ
وَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِ
تُعَفّي رَسمَهُ الأَروا
حُ مِن صَبَإٍ وَمِن شَمَلِ
وَأَنداءٌ تُباكِرُهُ
وَجَونٌ واكِفُ السَبَلِ
لِهِندٍ إِنَّ هِنداً حُب
بُها قَد كانَ مِن شُغُلي
لَيالي تَستَبي عَقلي
بِوَحفٍ وارِدٍ جَثِلِ
وَعَينَي مُغزِلٍ حَورا
ءَ لَم تُكحَل مِنَ الخُذُلِ
فَلَمّا أَن عَرَفتُ الدا
رَ عُجتُ لِرَسمِها جَمَلي
وَقُلتُ لِصُحبَتي عوجوا
فَعاجوا هِزَّةَ الإِبِلِ
وَقالوا قِف وَلا تَعجَل
وَإِن كُنّا عَلى عَجَلِ
قَليلٌ في هَواكَ اليَو
مَ ما نَلقى مِنَ العَمَلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول