🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أأنكرت من بعد عرفانكا - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أأنكرت من بعد عرفانكا
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
المتقارب
القافية
ا
أَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكا
مَنازِلَ كانَت لِجيرانِكا
مَنازِلَ بَيضاءَ كانَت تَكونُ
بِسِرِّ هَواكَ وَإِعلانِكا
تُريدُ رِضاكَ إِذا ما خَلَونَ
طِلابُ هَواكَ وَعِصيانِكا
وَإِن شِئتَ عاطَتكَ أَو داعَبَت
لَعوبٌ عَلى كُلِّ أَحيانِكا
تُريكَ أَحايِينَ عُرضيَّةً
وَحيناً تُرى دونَ إِمهانِكا
إِذا ما تَضاغَنتَ أَلفَيتَها
صَناعاً بِتَسليلِ أَضغانِكا
وَكُنتَ وَكانَت وَكانَ الزَمانُ
فَأَحسِن بِها وَبِأَزمانِكا
لَيالِيَ أَنتَ لَها مَوطِنٌ
وَإِذ هِيَ أَفضَلُ أَوطانِكا
وَإِذ هِيَ شَأنُكَ تُعنى بِهِ
وَإِذ غَيرُها لَيسَ مِن شانِكا
وَإِذ هِيَ تِربُكَ تِربُ الصَفاءِ
وَخِدنُكَ مِن دونِ أَخدانِكا
وَإِذ كُلُّ مَرعىً رَعَتهُ السَراةُ
وَإِن طابَ لَيسَ كَسَعدانِكا
خُزاماكَ مونِقَةٌ ظِلُّها
وَقُريانُهُم دونَ قُريانِكا
فَدَبَّ لَها وَلَكَ الكاشِحونَ
فَحَلّوا حَبائِلَ أَقرانِكا
لَجِجتَ وَلَجَّت وَكانَ اللَجا
جُ فيهِ قَطيعَةَ خُلصانِكا
وَأَظهَرتَ هِجرانَها ظالِماً
وَلَم تَكُ أَهلاً لِهِجرانِكا
أَأَدنَيتَها ثُمَّ جانَبتَها
فَسَوفَ تَرى غِبَّ إِدنائِكا
أَظُنُّكَ تَحسَبُها في الوِدادِ
مُراجِعَةً بَعدَ عِهدانِكا
فَهَيهاتِ هَيهاتِ حَتّى المَماتِ
بِهَمِّكَ مِنها وَأَحزانِكا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول