🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن الخليط الذين كنت بهم - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن الخليط الذين كنت بهم
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
المنسرح
القافية
ق
إِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم
صَبّاً دَعَوا لِلفِراقِ فَاِنطَلَقوا
عَصاهُمُ مِن شَتيتِ أَمرِهِمُ
يَومُ المَلا مُستَطيرَةً شِقَقُ
اِستَربَعوا ساعَةً فَأَزعَجَهُم
سَيّارَةٌ تَسحَقُ النَوى قَلِقُ
أَتبَعتُهُم مُقلَةً مَدامِعُها
مِنها بِماءِ الشُؤونِ تَستَبِقُ
تُحسَبُ مَطروفَةً وَما طُرِفَت
إِنسانُها مِن دُموعِها شَرِقُ
بانوا بِنُعمٍ فَلَستُ ناسِيَها
ما اِهتَزَّ في غُصنِ أَيكَةٍ وَرَقُ
آلِفَةٌ لِلحِجالِ واضِحَةٌ
بِالعَنبَرِ الوَردِ جِلدُها عَبِقُ
الظَبيُ فيهِ مِن خَلقِها شَبَهٌ
النَحرُ وَالمُقلَتانِ وَالعُنُقُ
مِن عَوهَجٍ فَردَةٍ أَطاعَ لَها
بِمَدفَعِ السَيلِ ناقِعٌ أَنِقُ
شَيَّعَها مُطلَقاً وَجادَ لَها
مَنابِتَ البَقلِ كَوكَبٌ غَدِقُ
يُجهِدُها المَشيُ لِلقَريبِ كَما
يَنهَضُ في الوَعثِ مُصعَبٌ لَثِقُ
وَيا لَها خُلَّةً تُوافِقُنا
أَو صَفقَةً بِالدِيارِ تَنصَفِقُ
تُعطى قَليلاً نَزراً إِذا سُئِلَت
وَالبُخلُ فيها سَجيَّةٌ خُلُقُ
فَقَد أَرانا وَالدارُ جامِعَةً
وَلَيسَ في صَفوِ عَيشِنا رَنَقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول