🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هاج فؤادي موقف - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هاج فؤادي موقف
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
مجزوء الرجز
القافية
ف
هاجَ فُؤادي مَوقِفُ
ذَكَّرَني ما أَعرِفُ
مَمشايَ ذاتَ لَيلَةٍ
وَالشَوقُ مِمّا يَشغَفُ
إِذا ثَلاثٌ كَالدُمى
وَكاعِبٌ وَمُسلِفُ
وَبَينَهُنَّ صورَةٌ
كَالشَمسِ حينَ تُسدِفُ
خَودٌ وَقَيرٌ نِصفُها
وَنِصفُها مُهَفهَفُ
قُلتُ لَها مَن أَنتُمُ
لَعَلَّ داراً تُسعِفُ
فَاِبتَسَمَت عَن واضِحٍ
غَرِّ الثَنايا يَنطِفُ
وَأَومَضَت عَن طَرفِها
يا حُسنَها إِذ تَطرِفُ
وَأَرسَلَت فَجاءَني
بَنانُها المُطَرَّفُ
أَن بِت لَدينا لَيلَةً
نُحي بِها وَنُلطِفُ
باتَت وَلي مِن بَذلِها
حَمشُ اللِثاتِ أَعجَفُ
فَبِتُّ لَيلي كُلَّهُ
تَرشِفُني وَأَرشِفُ
إِخالُ ثَلجاً طَعمَهُ
قَد خالَطَتهُ قَرقَفُ
لَمّا دَنا تَقارُبٌ
مِن لَيلِنا وَمَصرِفٌ
قالَت لَنا وَدَمعُها
وَجداً عَلينا يَذرِفُ
لَهفي وَلَيسَ نافِعي
عَلَيكُمُ التَلَهُّفُ
قالَت وَلِم تَسأَلُنا
وَالدارُ عَنكَ تَصرِفُ
وَالدارُ عَنكَ ضَربَةٌ
وَنَأيُنا مُستَشرِفُ
نَحنُ حَجيجٌ ضَمَّنا
فَمَن يُرى المُعَرَّفُ
قُلتُ فَإِنّي هائِمٌ
صَبٌ بِكُم مُكَلَّفُ
قالَت بَلَ اِنتَ مازِحٌ
ذو مَلَّةٍ مُستَطرِفُ
لَسنا وَإِن حَدَّثتَنا
يَغُرُّنا ما تَحلِفُ
وَدِدتُ لَو أَنَّكَ في
قَولِكَ هَذا تُنصِفُ
تَجزي بِمِثلِ وُدِّنا
قُلتُ لَها بَل أُضعِفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول