🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن الخليط مع الصباح تصدعوا - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن الخليط مع الصباح تصدعوا
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الكامل
القافية
ع
إِنَّ الخَليطَ مَعَ الصَباحِ تَصَدَّعوا
فَالقَلبُ مُرتَهَنٌ بِزَينَبَ موجِعُ
أَشكو إِلى بَكرٍ وَقَد جَزَعَت بِها
بَغلاتُها ذوصَ النَواصِفِ تَرفَعُ
قالوا بِمَرَّ اليَومَ ثُمَّ مَبيتَهُم
ضَحيانُ أُو عُسفانُ إِن هُم أَسرَعوا
حَتّى إِذا جَسَروا بِصارِعِ كُلَّها
وَبَدا لَهُم مِنها طَريقٌ مَهيَعُ
فَأَتَيتُهُم عِندَ العِشاءِ مُخاطِرا
حَذِرَ الأَنيسِ وَلَيسَ شَيئاً يَسمَعُ
أَقبَلتُ أُخفي مِشيَتي مُتَقَنِّعا
وَأَخو الخَفاءِ إِذا مَشى يَتَقَنَّعُ
فَأَتَيتُ حينَ تَضَجَّعوا بَعدَ الوَنى
مِن سَيرِهِم أَو قَبلَ أَن يَتَضَجَّعوا
فَإِذا ثَلاثٌ بَينَهُنَّ عَقيلَةٌ
مِثلُ الغَمامَةِ نَشرُها يَتَضَوَّعُ
فَعَرَفتُ صورَتَها وَلَيسَ بِمُنكِرٍ
أَحَدٌ شُعاعَ الشَمسِ ساعَةَ تَطلُعُ
قالَت نَشَدتُكِ يا لُبابُ أَلَم يَكُن
كِبرَ المُنى وَبِهِ حَديثي أَجمَعُ
قالَت بَلى فَعَجِبتُ حينَ لَقيتُها
مَن قَولِها لَيتَ النَوى بِكَ تَجمَعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول