🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هاج القريض الذكر - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هاج القريض الذكر
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
مجزوء الرجز
القافية
ر
هاجَ القَريضَ الذِكَرُ
لَمّا غَدوا فَاِبتَكَروا
عَلى بِغالٍ وُسَّجٍ
قَد ضَمَّهُنَّ السَفَرُ
وَقَولُها لِأُختِها
أَمُطمَئنٌّ عُمَرُ
بِأَرضِنا فَماكِثٌ
أَم حانَ مِنهُ سَفَرُ
قالَت غَداً أَو سَبعَةً
يَروحُ أَو يَبتَكِرُ
أَمّوا الطَريقَينِ مَعاً
وَيَسَّروا ما يَسَّروا
حَتّى إِذا ما وازَنوا
المُرُوَةَ حينَ اِئتَمَروا
قيلَ اِنزِلوا مِن لَيلِكُم
فَعَرِّسوا فَاِستَقمِروا
لَمّا اِستَقَرّوا ضُرِبَت
حَيثُ أَرادوا الحُجَرُ
فيهِم مَهاةٌ كاعِبٌ
كَأَنَّما هِيَ قَمَرُ
يَضيقُ عَن أَردافِها
إِذا يُلاثُ المِئزَرُ
خَودٌ يَفوحُ المِسكُ مِن
أَردانِها وَالعَنبَرُ
تَفتَرُّ عَن مِثلِ أَقا
حي الرَملِ فيها أُشُرُ
تِلكَ الَّتي لَيسَ لَها
في الناسِ شِبهاً بَشَرُ
نَأَت بِها عَنّا عُيو
جٌ في مَطاها عُمُرُ
تَاللَهِ أَنسى حُبَّها
حَياتَنا أَو أُقبَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول