🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا من لقلب متيم كلف - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا من لقلب متيم كلف
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
المنسرح
القافية
ر
يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ
يَهذي بِخَودٍ مَريضَةِ النَظَرِ
تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً
وَهيَ كَمِثلِ العُسلوجِ في الشَجَرِ
ما إِن طَمِعنا بِها وَلا طَمِعَت
حَتّى اِلتَقَينا لَيلاً عَلى قَدَرِ
ما زالَ طَرفي يَحارُ إِذ نَظَرَت
حَتّى رَأَيتُ النُقصانَ في بَصَري
أَبصَرتُها لَيلَةً وَنِسوَتِها
يَمشينَ بَينَ المَقامِ وَالحَجَرِ
بيضاً حِساناً خَرائِداً قُطُفاً
يَمشينَ هَوناً كَمِشيَةِ البَقَرِ
قَد فُزنَ بِالحُسنِ وَالجَمالِ مَعاً
وَفُزنَ رِسلاً بِالدَلِّ وَالخَفَرِ
يُنصِتنَ يَوماً لَها إِذا نَطَقَت
كَيما يُفَضِّلنَها عَلى البَشَرِ
قالَت لِتِربٍ لَها تُحَدِّثُها
لَتُفسِدِنَّ الطَوافَ في عُمَرِ
قومي تَصَدَّي لَهُ لِيُبصِرَنا
ثُمَّ اِغمُزيهِ يا أُختُ في خَفَرِ
قالَت لَها قَد غَمَزتُهُ فَأَبى
ثُمَّ اِسبَطَرَّت تَسعى عَلى أَثَري
مَن يُسقَ بَعدَ المَنامِ ريقَتَها
يُسقَ بِمِسكٍ وَبارِدٍ خَصِرِ
حَوراءُ مَمكورَةٌ مُحَبَّبَةٌ
عَسراءُ لِلشَكلِ عِندَ مُجتَمَرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول