🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن الحبيب ألم بالركب - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن الحبيب ألم بالركب
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الكامل
القافية
ي
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ
لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي
فَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍ
وَذَكَرتُ ما قَد هاجَ مِن نُصبي
زارَت رُمَيلَةُ زائِراً في صُحبَةٍ
أَحبِب بِها زَوراً عَلى عَتبِ
زَوراً لَعَمري شَفَّ قَلبي ذِكرُهُ
سَكَنَ الغَديرَ فَلَيسَ مِن شَعبي
وَأَنا اِمرُؤٌ بِقَرارِ مَكَّةَ مَسكِني
وَلَها هَوايَ فَقَد سَبَت قَلبي
وَلَقَد حَفِظتُ وَما نَسيتُ مَقالَها
عِندَ الرَحيلِ هَجَرَتنا حِبّي
وَبَدَت لَنا عِندَ الفِراقِ بِكُربَةٍ
وَلَنا بِذَلِكَ أَفضَلُ الكَربِ
قالَت رُمَيلَةُ حينَ جِئتُ مُوَدِّعاً
ظُلماً بِلا تِرَةٍ وَلا ذَنبِ
هَذا الَّذي وَلّى فَأَجمَعَ رِحلَةً
وَاِبتاعَ مِنّا البُعدَ بِالقُربِ
فَأَجَبتُها وَالدَمعُ مِنّي مُسبِلٌ
سَكبٌ وَدَمعي دائِمُ السَكبِ
إِن قَد سَلَوتُ عَنِ النِساءِ سِواكُمُ
وَهَجَرتُهُنَّ فَحُبُّكُم طِبّي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول