🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا قضاة العباد إن عليكم - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا قضاة العباد إن عليكم
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ء
يا قُضاةَ العِبادِ إِنَّ عَلَيكُم
في تُقى رَبِّكُم وَعَدلِ القَضاءِ
أَن تُجيزوا وَتَشهَدوا لِنِساءٍ
وَتَرُدّوا شَهادَةً لِنِساءٍ
فَاِنظُروا كُلَّ ذاتِ بوصٍ رَداحٍ
فَأَجيزوا شَهادَةَ العَجزاءِ
وَاِرفُضوا الرُسحَ في الشَهادَةِ رَفضاً
لا تُجيزوا شَهادَةَ الرَسحاءِ
لَيتَ لِلرُسحِ قَريَةً هُنَّ فيها
ما دَعا اللَهَ مُسلِمٌ بِدُعاءِ
لَيسَ فيها خِلاطَهُنَّ سِواهُن
نَ بِأَرضٍ بَعيدَةٍ وَخَلاءِ
عَجَّلَ اللَهُ قَطَّهُنَّ وَأَبقى
كُلَّ خَودٍ خَريدَةٍ قَبّاءِ
تَعقِدُ المِرطَ فَوقَ دِعصٍ مِنَ الرَم
لِ عَريضٍ قَد حُفَّ بِالأَنقاءِ
وَلَحى اللَهُ كُلَّ عَفلاءَ زَلّا
ءَ عَبوساً قَد آذَنَت بِالبَذاءِ
صَرصَرٍ سَلفَعٍ رَضيعَةِ غولٍ
لَم تَزَل في شَصيبَةٍ وَشَقاءِ
وَبِنَفسي ذَواتُ خَلقٍ عَميمٍ
هُنَّ أَهلُ البَها وَأَهلُ الحَياءِ
قاطِناتٌ دورَ البَلاطِ كِرامٌ
لَسنَ مِمَّن يَزورُ في الظُلماءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول