🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سقيا ليوم قد أنخت بسرحة - ابن خفاجه | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سقيا ليوم قد أنخت بسرحة
ابن خفاجه
2
أبياتها عشرة
الكامل
القافية
ب
سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ
رَيّا تُلاعِبُها الشَمالُ فَتَلعَبُ
سَكرى يُغَنّيها الحَمامُ فَتَنثَني
طَرَباً وَيَسقيها الغَمامُ فَتَشرَبُ
يَلهو فَتُرفَعُ لِلشَبيبَةِ رايَةٌ
فيهِ وَيَطلُعُ لِلبَهارَةِ كَوكَبُ
وَالرَوضُ وَجهٌ أَزهَرٌ وَالظُلُّ فَرعٌ
أَسوَدٌ وَالماءُ ثَغرٌ أَشنَبُ
في حَيثُ أَطرَبَنا الحَمامُ عَشِيَّةً
فَشَدا يُغَنّينا الحَمامُ المُطرِبُ
وَاِهتَزَّ عِطفُ الغُصنِ مِن طَرَبٍ بِنا
وَاِفتَرَّ عَن ثَغرِ الهِلالِ المَغرِبُ
فَكَأَنَّهُ وَالحُسنُ مُقتَرِنٌ بِهِ
طَوقٌ عَلى بُردِ الغَمامَةِ مُذهَبُ
في فِتيَةٍ تَسري فَيَنصَدِعُ الدُجى
عَنها وَتَنزِلُ بِالجَديبِ فَيَخصِبُ
كَرُموا فَلا غَيثُ السَماحَةِ مُخلِفٌ
يَوماً وَلا بَرقُ اللَطافَةِ خُلَّبُ
مِن كُلِّ أَزهَرَ لِلنَعيمِ بِوَجهِهِ
ماءٌ يُرَقرِقُهُ الشَبابُ فَيَسكُبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول