🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا إنها سن تزيد فأنقص - ابن خفاجه | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا إنها سن تزيد فأنقص
ابن خفاجه
0
أبياتها اثنا عشر
الطويل
القافية
ص
أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ
وَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ
فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتي
وَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُ
وَأَلمَحُ أَعقابَ الأُمورِ فَأَرعَوي
وَيُعمى عَلَيَّ الأَمرُ طَوراً فَأَفحَصُ
وَيا رُبَّ ذَيلٍ لِلشَبابِ سَحَبتُهُ
وَما كُنتُ أَدري أَنَّهُ سَيُقَلَّصُ
وَلَمحَةِ عَيشٍ بَينَ كَأسٍ رَوِيَّةٍ
تُدارُ وَظَبيٍ بِاللِوى يَتَقَنَّصُ
أَلا بانَ عَيشٌ كانَ يَندى غَضارَةً
فَيالَيتَ ذاكَ العَيشَ لَو كانَ يَنكُصُ
وَعِزُّ شَبابٍ كانَ قَد هانَ بُرهَةً
أَلا إِنَّها الأَعلاقُ تَغلو وَتَرخُصُ
فَمَن مُبلِغٌ تِلكَ اللَيالي تَحِيَّةً
تُعَمُّ بِها طَوراً وَطَوراً تُخَصَّصُ
عَلى حينَ لاذاكَ الغَمامُ يُظِلُّني
وَلا بَردُ تِلكَ الريحِ يَسري وَيَخلُصُ
وَقَد طَلَعَت لِلشَيبِ بيضُ كَواكِبٍ
أُقَلِّبُ فيها ناظِري أَتَخَرَّصُ
كَأَن لَم أُقَبِّل صَفحَةَ الشَمسِ لَيلَةً
وَلَم يَنتَعِل بي دونَها الشَمسَ أَخمَصُ
وَلا بِتُّ مَعشوقاً تَطيرُ بِأَضلُعي
قَطاةٌ لَها بَينَ الجَوانِحِ مَفحَصُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول