🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة - ابن خفاجه | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة
ابن خفاجه
0
أبياتها أربعة عشر
الطويل
القافية
ا
تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍ
وَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّما
تَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاً
إِذا ما نَبا العَضبُ المُهَنَّدُ صَمَّما
مَضى حَيثُ لَم يَعلَق نَجيعٌ بِنَصلِهِ
فَيَدمى وَلَم يَكهَم ظُباهُ فَيَكهَما
فَها هُوَ في السِنِّ السَلامُ تَأَخُّراً
وَفي المَجدِ عُنوانُ الكِتابِ تَقَدُّما
تَواضَعَ عَن عِزٍّ وَأَشرَفَ هِمَّةً
فَأَنجَدَ في طُرُقِ المَعالي وَأَتهَما
لَهُ عَزمَةٌ لَو نَهنَهَت صارِماً نَبا
فَلَم يَمضِ أَو مَرَّت بِطَودٍ تَهَدَّما
وَرَأيٌ جَلا بيضَ السُيوفِ طَريرَةً
وَثَقَّفَ مَيّادَ الرِماحِ وَلَهذَما
وَها أَنا إِن تَمرَض بِأَرضِكَ حاجَةٌ
فَقَد جِئتُ أَبغي مِنكَ عيسى بنَ مَريَما
وَغَيرُ بَعيدٍ أَن أَنالَ بِكَ السُهى
سُمُوّاً إِذا كانَ اِعتِناؤُكَ سُلَّما
فَعِش تَخلَعِ الأَمداحُ ثَوباً مُطَرَّزاً
عَلَيكَ وَحُرُّ الشُكرِ عِقداً مُنَظَّما
فَما السَيفُ يَومَ الرَوعِ نَبَّهتَ حَدَّهُ
فَأَضرَمتُهُ ناراً وَضَرَّجتُهُ دَما
بِأَليَنَ أَعطافاً وَأَخشَنَ مَضرِباً
وَأَرهَبَ إِقداماً وَأَجدى تَخَذُّما
وَلا الرَوضُ غِبَّ القَطرِ فَضَّضَهُ النَدى
وَرَجَّعَ فيهِ طائِرٌ فَتَكَلَّما
بِأَطيَبَ أَفياءً وَأَنضَرَ صَفحَةً
وَأَعطَرَ أَخلاقاً وَأَحلى تَرَنُّما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول