🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غادني بالصبوح قبل الصباح - الببغاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غادني بالصبوح قبل الصباح
الببغاء
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ح
غادِني بِالصُبوحِ قَبلَ الصَباحِ
وَاِجرِ في حَلبَةِ الصِبا وَالمراحِ
وَاِغتَنِم زائِرِ الغَرامِ فَقَد بَشْ
شرَ بِالغَيثِ مِن نَسيمِ الرِياحِ
عاطِنيها كَالجَلنارِ إِذا ما
كُلِّلَت مِن حَبابِه بِالأَقاحِ
في اِختِصاصِ التُفّاحِ بِالطَيِّبِ وَالخَم
رَةِ لا في كَثافَةِ التُفّاحِ
غَيرَ نَكرٍ أَن تَستَمِدَّ شُعاعَ ال
شَمسِ مِنها كَواكِبَ الأَقداحِ
فَهِيَ أَصلُ الأَنوارِ لُطفاً كَما كا
ساتُها عُنصُرُ الزلالِ القَراحِ
خَدَمَتها الأَجسامُ بِالطَبعِ لما
شاهَدَت قُربَها مِنَ الأَرواحِ
فَتَدارَك بِها حَشاشَةَ أَفرا
حي وَحَرَّكَ بِها سُكونَ أَرتِياحي
بَينَ وَردَينِ مِن بَنانٍ وَخَد
وَشَرابَينِ مِن رِضابٍ وَراحِ
وَنَشيدٍ مُستَنبطٍ مِن حَديثٍ
وَغِناءٍ يُغني عَن الأَقداحِ
فَأَلَذّ الحَياةِ ما خَلَطَ العا
قِلُ فيهِ فَسادَهُ بِصَلاحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول