🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كم غدوة وعشيه - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كم غدوة وعشيه
ابن المعتز
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
المجتث
القافية
ه
كَم غَدوَةٍ وَعَشِيَّه
نَعِمتُ بِالقادِسِيَّه
وَكَم هَجيرٍ وَقَتني
مِن حَرِّ شَمسٍ ذَكِيَّه
مُعَشِّراتُ كُرومٍ
أَبنائُها حَبَشِيَّه
لَم يَبقَ مِن وَهَجِ الشَم
سِ بَينَهُنَّ بَقِيَّه
يُسكَرنَ أَنهارَ ماءٍ
زُرقاً عِذاباً نَقِيَّه
تَحكي ذَوائِبُها في
رَواحِها وَالمَجِيَّه
عَقارِباً شائِلاتٍ
أَذنابَها مَحمِيَّه
تَدُبُّ فَوقَ زُجاجٍ
مَصقولَةٍ طَبَرِيَّه
وَإِن أَرَدتُ سَقَتني
خَمّارَةٌ قِبطِيَّه
تَرنو بِعَينِ غَزالٍ
سَحّارَةٍ بابِلِيَّه
جاءَت إِليَّ تَهادى
عَشِيَّةً شاطِرِيَّه
في قُرطَقٍ خَصَّرَتهُ
مَناطِقٌ ذَهَبِيَّه
قَد زُرِّدَت فَوقَ فَرعٍ
مِن فَوقِهِ شَمسِيَّه
يا طيبَ ذَلِكَ عَيشاً
لَو صالَحَتني المَنِيَّه
سَقياً لِعَصرِ شَبابي
إِذ لِمَّتي سَبَجِيَّه
وَإِذ أَمُدُّ رِدائي
بِقامَةٍ خَطِّيَّه
فَالآنَ آنَستُ لِلعَذ
لِ وَاِستَمَعتُ الوَصِيَه
وَبُيِّضَت شَعَراتٌ
في مَفرِقي فِضِّيَّه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول