🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وشادن أفسد قلبي - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وشادن أفسد قلبي
ابن المعتز
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
مجزوء الرجز
القافية
ه
وَشادِنٍ أَفسَدَ قَل
بي بَعدَ حُسنِ تَوبَتِه
وَزارَني مِن قَبلِ إِع
لامي بِوَقتِ زَورَتِه
جاءَ بِجَيشِ الحُسنِ في
عَديدِهِ وَعُدَّتِه
العَيشُ وَالمَماتُ في
وِصالِهِ وَهِجرَتِه
وَقَوسُهُ وَسَهمُهُ
وَسَيفُهُ في لَحظَتِه
قُدّامَهُ سِهامُهُ
مَبثوثَةٌ مِن نَظرَتِه
وَعِلمُهُ مِن عَلَمٍ
أَشرَقَ فَوقَ طُرَّتِه
وَنونُ آذَريونِهِ
يَلوحُ في مَيمَنَتِه
وَخالُ حُسنٍ حَبَشِي
يُ اللَونِ في مَيسَرَتِه
وَالمَوتُ في ساقَيهِ قَد
يُمِرُّهُ في مِشيَتِه
فَلَم يَكُن لِلزُهدِ إِل
لا فِرَةٌ مِن سَطوَتِه
وَماتَتِ التَوبَةُ لَم
ما أَن بَدا مِن هَيبَتِه
وَجاءَ إِبليسُ يُهَن
ني نَظَري بِطَلعَتِه
وَقَد عَلِمتُ ما أَشُك
كُ أَنَّ ذا مِن بُغيَتِه
فَلَم يَزَل يُذكِرُني
رَبّي وَعَفوَ قُدرَتِه
وَقالَ لي ما قُلتَهُ
وَغَيرُهُ في رَحمَتِه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول